منتديات عطر البيان

منتدى مسرحي أدبي فني للأبداعات المسرحية العراقية والعربية والعالمية .فن.ثقافة.مسرح.ادب.فن.تراث.معلومات تاريخية للمسرح.خواطر.شعر.روايات ومسرحيات عالمية وعربية.المسرح العراقي.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فيروز ....صاحبة الصوت الملائكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزقورة
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 102
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: فيروز ....صاحبة الصوت الملائكي   الخميس نوفمبر 20, 2008 10:04 am

فيروز ... صاحبة الصوت الملائكي






فيروز

... صاحبة الصوت الملائكي
فيروز صاحبة الصوت الملائكي العذب ولدت في منطقة جبل الأرز، في الحادي والعشرين من شهر أكتوبر من


1935، و اسمها الحقيقي نهاد و الداها هو رزق وديع حداد و والداتها هي ليزا البستاني و قد انتقلت العائلة بعد عامين من تاريخ ميلاد فيروز إلى مدينة بيروت، حيث وجد الأب عملاً هناك.
وعرفت فيروز طريقها للغناء عن طريق الأخوين فليفل الذين كانوا يحضران لبرنامج غنائي للإذاعة اللبنانية، ووجدا بعض الأصوات الشابة من المدرسة التي كانت تدرس فيها فيروز


. وعندما فاتحا والد فيروز بأمر اختيارهما لابنته للغناء، رفض الوالد المحافظ في البداية إلا أنه وافق في النهاية بعد ضمانات قدمها له الأخوين فليفل بأنها لن تغني إلا ضمن كورال الإذاعة.
وبذلك بدأت فيروز رحلتها مع الغناء، حيث وافق وديع صبرا، ملحن النشيد الوطني اللبناني ورئيس الكونسرفاتوار في ذلك الوقت، على أن تدرس فيروز في المعهد دون أن تدفع أي رسوم


. بعد ذلك بشهور قليلة ساعدها الأخوين فليفل لأن تكون عضواً ضمن كورال الإذاعة اللبنانية، وحصلت على راتبها الأول من الإذاعة وقدره مئة ليرة لبنانية. ظلت فيروز تغني مع كورال الإذاعة اللبنانية شهرين، ثم اختيرت لتغني بمفردها بعد أن أعجب بصوتها الملحن حليم الرومي الذي اختار لها اسم ( فيروز) لتحمله .
وقرر حليم الرومي أن يقدم فيروز للأخوين رحباني، عاصي ومنصور عام

1951، حيث لم يتردد عاصي الرحباني في الموافقة على التلحين لفيروز، وكانت اللقاءات الرحبانية – الفيروزية قد بدأت مع أغنيات شعبية موزعة موسيقياً بطريقة جديدة مثل أغنية ""البنت الشلبة""، ولم تكد تمض ثلاث سنوات حتى كان عاصي الرحبانيي يعلن زواجه من فيروز.
ورزقت منه عام


1956 بابنها الأول زياد، ومع هذا العام بدأت إطلالات فيروز والرحابنة في مهرجانات بعلبك، وزادت شهرة هذا الثلاثي المكون من فيروز والأخوين رحباني، وبدأت حفلاتهم تجوب العالم.
ولم تكتف فيروز بالغناء للأخوين رحباني، بل تعاونت مع ملحنين عدة، مثل فيلمون وهبي، وحليم الرومي، ومحمد محسن، ومحمد عبد الوهاب، واستقرت بالنهاية تغني من ألحان ابنها زياد الرحباني


.
إبان الحرب اللبنانية، لم تترك فيروز لبنان، بل ظلت فيه رافضة النزوح منه، وحتى حين فقدت ابنتها ليال بعد أن تعرض منزلها لقصف صاروخي ظلت على موقفها

. وبقيت فيروز طيلة فترة الحرب منقطعة عن الغناء في لبنان، حتى لا تُحسب أنها منحازة لفئة ضد أخرى. وما أن سكنت رحى الحرب مع بداية التسعينيات حتى أهدت شعبها ألبوم ""كيفك إنت" "حملت كلماته وألحانه توقيع ابنها زياد الرحباني، ثم أقامت حفلاً كبيراً في بيروت عام أربعة وتسعين، ثم عادت إلى بعلبك بعد طول انتظار عام ثمانية وتسعين، ومن بعدها أحيت لسنتين متتاليتين حفلات ندر مثيلها في مدينة بيت الدين الأثرية. و الآن عادت من جديد فيروز للغناء لتطربنا بأجمل الأصوات العربية








فيروز


ولدت



(نهاد وديع حداد) في 21 نوفمبر 1935، وكانت( نهاد) أو (فيروز) فيما بعد هي الطفلة الأولى لهذه الأسرة البسيطة التي كانت تسكن في زقاق البلاط في الحي القديم القريب من العاصمة اللبنانية. كان الجيران يتشاركون مع أمها ليزا البستاني أدوات المطبخ في ذلك البيت المؤلف من غرفة واحدة، أما الأب الهادئ الطباع ذو الخلق الرفيع فكان يعمل في مطبعة تسمى ""لي جور". "
كانت فيروز تحب الغناء منذ صغرها، إلا أن الأسرة لم تكن تستطيع شراء جهاز راديو فكانت تجلس إلى شباك البيت لتسمع صوته السحري قادمًا من بعيد حاملا أصوات أم كلثوم، وعبد الوهاب، وأسمهان، وليلى مراد



.
وفي حفلة المدرسة التي أقيمت عام



1946 أعلن الأستاذ محمد فليفل أحد الأخوين فليفل اللذين لحنا النشيد الوطني السوري عن اكتشافه الجديد، ألا وهو صوت فيروز. رفض الأب المحافظ فكرة الأستاذ فليفل بأن تغني ابنته أمام العامة، لكن الأخير نجح في إقناعه بعد أن أكد له أنها لن تغني سوى الأغاني الوطنية، فوافق الأب مشترطا أن يرافقها أخوها جوزيف في أثناء دراستها في المعهد الوطني للموسيقى والذي كان يرأسه وديع صبرة مؤلف الموسيقى الوطنية اللبنانية، والذي رفض تقاضي أية مصروفات من كل التلاميذ الذين أتوا مع فليفل.
انضمت فيروز إلى فرقة الإذاعة الوطنية اللبنانية بعد دخولها المعهد بشهور قليلة، وتتذكر



–في أحد أحاديثها النادرة– تلك الأيام فتقول (كانت أمنيتي أن أغني في الإذاعة، وقد أخبروني أنني سوف أتقاضى مبلغ 100 ليرة (21 دولارًا) في الشهر. كانت فرحتي لا توصف، لكن في نهاية الشهر لم أكن محظوظة كفاية، بسبب خصم الضريبة).
أما اسم شهرتها فقد اختارته نهاد حداد لنفسها حين قابلت الملحن الكبير حليم الرومي والد المطربة ماجدة الرومي والذي كان أول من لحن لها، حيث غنت أولى أغنياتها الخاصة بها وهي تركت قلبي وطاوعت حبك من كلمات ميشيل، وهنا خيرها حليم بين أحد اسمي شهرة، كان ثانيهما شهرزاد



.
في العام



1951 غنت فيروز لحليم الرومي، وكذلك لمدحت عاصم وسليم الحلو ومحمد محسن، وكان الرومي قد قدم فيروز للأخوين عاصي ومنصور الرحباني قبل ذلك بقليل. وكان أول لقاءاتها مع الجمهور في صيف عام 1957، في حفلة أقيمت في معبد جوبيتر الروماني في بعلبك وغنت أغنيتها (لبنان يا أخضر يا حلو).
وقد بدأ عاصي الذي سبق أخاه في الانجذاب إلى صوت فيروز في التلحين لها فجاءت أغنيات من نوع نحنا والقمر جيران، هذا إلى جانب الأغاني الشعبية اللبنانية مثل البنت الشلبية



. والجدير بالذكر أن بداية فيروز مع عاصي كانت بأغان أوربية الألحان عربية الكلمات، ثم أصبح لهما السمات الخاصة، ومن هنا جاءت بداية (فيروز والرحبانية)، أما رحلة (الفنانة الكبيرة) فيروز فقد بدأت مع أغنيتها عتاب، وكان ذلك عام 1952.
فيروز التي لم تكن تتوقع كل هذه الشهرة كمطربة، كان حلمها الحقيقي أن تصبح معلمة، كما أنها كثيراً ما صرحت في مناسبات عديدة بأنها لن تتزوج في حياتها أبداً، إلا أنها قد تزوجت من







(عاصي الرحباني) في يناير عام 1955، وفي ذلك العام أيضا أرسلت إذاعة صوت العرب التي تنطلق من القاهرة الإذاعي الكبير أحمد سعيد ليتفق مع الثلاثي فيروز وعاصي ومنصور على الغناء في الإذاعة المصرية، وجاءت فيروز إلى مصر، ومما لا يعلمه الكثيرون أنها شكلت ثنائيا غنائيا مع المطرب المصري (كارم محمود)، وفي القاهرة أيضا جاءت أهم أعمالها في تلك الفترة، وهي قصيدة (راجعون)، ثم يعود الجميع إلى بيروت وتنجب السيدة فيروز ابنها الأول( زياد) 1956 الذي سيلحن لها فيما بعد أغاني عديدة مثل ألبوم (وحدن) عام 1981، وللسيدة فيروز ثلاثة أبناء آخرون هم ابنها (هالي) 1958 وابنتها ( ليال) 1960، أما الصغرى فهي ( ريما) 1965 وإلى جانب الأخوين رحباني غنت فيروز لملحنين آخرين مثل فيلمون وهبي، ومحمد عبد الوهاب، وإلياس الرحباني، وقد غنت فيروز أكثر من 800 أغنية.أما قائمة شعرائها فتضم: نزار قباني، عمر أبو ريشة الأخطل الصغير، ميشيل طراد، قبلان مكرزل، سعيد عقل، بدوي الجبل، أبو سلمى، أسعد سابا، جوزيف حرب، طلال حيدر وآخرين كما غنت كذلك بعض قصائد جبران، هذا إلى جانب شعرا قدامى مثل عنترة الذي غنت بعض أبياته خلال غنائها للموشحات الأندلسية.
في عام







1971، ذهبت مع الفرقة في رحلة إلى الولايات المتحدة، والتي بدأت معها شهرتها الدولية فغنت بعد ذلك في أشهر المسارح العالمية، مثل رويال ألبرت هول في لندن وكارنيغي هول في نيويورك، وأولمبيا في باريس. ويذكر أنه عندما حان وقت العودة من لوس أنجلوس إلى لبنان، تعمدت التخلف عن الرحلة وذلك لشرأ كرسي كهربائي لابنها المقعد هالي، كما أن الطفلة ريما في فيلم (بنت الحارس) هي نفسها ريما ابنة فيروز وعندما أصيب عاصي بالنزيف في الدماغ، كانت السيدة فيروز نزيلة ذات المستشفى، ولما علمت بالخبر نزلت إليه ومعها كتابان وضعتهما تحت مخدته، الإنجيل والقرآن. ولكن علاقة( فيروز) بالأخوين رحباني بدأت في الاهتزاز في أواخر السبعينيات حتى انقطع رباط العمل فيما بينهم، ولكنها استمرت تغني أغانيهم وأضافت ألحان زياد المتأثر بموسيقى الجاز.كما عملت مع زكي ناصيف وجددت العمل مع محمد محسن. وقد قدمت فيروز خمس عشرة مسرحية هي: (جسر القمر، الليل والقناديل، بياع الخواتم، أيام فخر الدين، هالة والملك، الشخص، جبال الصوان، يعيش يعيش، صح النوم، ناس من ورق، ناطورة المفاتيح، المحطة، لولو، ميس الريم، بترا). أما حفلاتها فقد تجاوزت الخمسين منذ أيام الحصاد 1957 وحتى دبي 2002، متنقلة بين كافة أرجأ المعمورة وفي 1993 تبكي فيروز لأول مرة وهي تغني (لا تخافي، سالم غفيان مش بردان).
وقد قال مراسل البي بي سي عن حفلة فيروز عام



1986 أنها اديت بياف العالم العربي (المغنية اديت بياف.. شهرتها في فرنسا توازي شهرة أم كلثوم لدينا) لقد حطمت نتائج مبيعات التذاكر التي حققها فرانك سيناترا. وصلت سعر التذكرة في السوق السودأ إلى حوالي 1000 جنيه إسترليني.
في عام



1988 وفي فرنسا أحيت فيروز أكبر حفلة يقيمها مغن عربي في الخارج، حيث حضر نحو 15 ألف متفرج. حصلت السيدة فيروز على العديد من الأوسمة والجوائز منها وسام الاستحقاق اللبناني1957 من الرئيس (كميل شمعون)، وهو أعلى وسام في الدولة يناله فنان، وسام الأرز.. رتبة فارس من لبنان 1962، وسام الاستحقاق اللبناني، ميدالية الكرامة التي قدمها لها الملك عحسينع 1963، وسام الاستحقاق السوري 1967، وفي عام 1975 تم إصدار طوابع بريدية تذكارية عليها صورة السيدة فيروز، كذلك وسام النهضة الأردني من الدرجة الأولى، وسام الكوموندور الفرنسي 1988، جائزة القدس في فلسطين 1997، وسام الثقافة الرفيعة ء تونس.
وفي عام



1997 حصلت فيروز على ميدالية الفنون للمرة الثانية من فرنسا، 1998 ميدالية الإسهام الاستثنائي من الدرجة الأولى، وكانت تلك آخر ميدالية يقدمها (الملك حسين) قبيل رحيله. تعرضت فيروز لعدة مواقف غريبة وقاسية منها منع أغانيها من البث لمدة سبعة أشهر في لبنان؛ وذلك لرفضها الغنأ للرئيس الجزائري (هواري بو مدين)الذي كان يزور لبنان.
وفي الثمانينيات بدأت الحرب الأهلية اللبنانية، لكن السيدة فيروز قررت البقأ في بيروت ء حتى بعد أن دمر أحد الصواريخ منزلها ءوقد تعمدت فيروز ألا تغني في سنوات الحرب حتى لا يعد هذا انحيازا إلى أي حزب، وبعد أن انتهت الحرب، أقامت حفلة في ساحة الشهدأ عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعون

م/

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فيروز ....صاحبة الصوت الملائكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عطر البيان  :: الفن والحضارات :: الطرب والتراث-
انتقل الى: