منتديات عطر البيان

منتدى مسرحي أدبي فني للأبداعات المسرحية العراقية والعربية والعالمية .فن.ثقافة.مسرح.ادب.فن.تراث.معلومات تاريخية للمسرح.خواطر.شعر.روايات ومسرحيات عالمية وعربية.المسرح العراقي.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نقد مسرحي: ( الوحوش لاتغني ) !بين الواقعية والخيال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزقورة
المشرف العام


عدد الرسائل : 102
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: نقد مسرحي: ( الوحوش لاتغني ) !بين الواقعية والخيال   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 6:51 am

نقد مسرحي: ( الوحوش لاتغني ) !بين الواقعية والخيال .
صالح البدري


( الوحوش لاتغني ) : نص مسرحي من تأليف الكاتب السوري (ممدوح عدوان) . وهو نص (واقعي) جدا ً على الرغم من أن مؤلفه قد أطلق عليه : (مسرحية كوميدية خيالية) ! وهذا النص جدير بأن يقدم على خشبة المسرح أيضا ً، لما له من صدقيَّة وتماس بهموم المواطن العربي في ظل الأنظمة الشمولية المطلقة وغياب حقوق الأنسان .. الى آخره ! هذا إذا سمحت الرقابة ( العربية ) بعرضه على الجمهور طبعاً!

والنص المسرحي المطبوع هو من إصدارات ( المؤسسة العربية للناشرين المتحدين ) ومقرها تونس. وتقع احداثه في فصلين ، وفي سجن من نسج الخيال الدرامي !!


التركيب المعماري للنص :

يلجأ ( ممدوح عدوان ) الى إسلوب (المسرح داخل المسرح) وبحسب طريقة الكاتب الأيطالي ( لويجي بيراندللو ) ، أي : مسرح الوجه والقناع ، الحقيقة والخيال ، الصدق والوهم ، التصنع والأخلاص . والذي يقدم من خلاله ، شخوصه وأحداث مسرحيته آنفة الذكر ، مستعينا ً براوي غير محايد . فنرى هذا الراوي يشارك في تشكيل الأحداث ، ويشتبك مع الشخصيات بالحوار ، ويقوم بعملية سرد الحدث الدرامي للنص أيضا ً .

وتدور أحداث النص داخل سجن مزعوم في منطقة صحراوية وبعيدة ، محاذية لحدود عربية مع ( العدو الصهيوني ) . ويتبين فيما بعد أن هذا المبنى ماهو إلا (مركز تنصّت ورصد لتحركات هذا العدو ) على حد رغبة شخصية (المسؤول) - أحد شخوص هذا النص - والنص يحاول أن ينحى منحا ً ملحميا ً في سرد الأحداث في محاولة لكسر الأيهام ، مع الأستعانة بيقظة المتفرج المسرحي وأنتباه عقله ، بالرغم من أن المَشاهد المسرحية تتتابع بنمطية تقليدية وكلاسيكية !.


شخصيات النص المسرحي :

1- الراوي : هو الوسيط الذي يربط ما بين أفكار المؤلف والتعريف بها على الرغم من أن المؤلف جعله أحياناً يندهش وينذهل من تصرف مشهدية وسير الأحداث ، وكذلك من سلوك الشخصيات ، وهو لا يأخذ دور المعلق على الأحداث هذه فقط ، وأنما نراه واحداً من شخصياتها بالرغم من المقدمة الطويلة في المشهد الأستهلالي للنص والتي يقوم خلالها بما هو (خيالي) أو (خرافي) ، لكن عيب هذا الراوي أنه غير مؤثر بمسار الأحداث ، ويمكن الأستغناء عنه ، لتقدم المسرحية بشكلها التقليدي وكسرد متتابع لمشهدية الأحداث ، لكن المؤلف عمد - وعلى ما يبدو- الى وضعها في قلب هذا التتابع المشهدي لتحقيق معماريته في البناء الشكلي للدراما الملحمية ، فالشخصيات والأحداث معروفان بدون الحاجة لصوته وخطابه !!

2- المجيد حكمت أفندي :

وهو مدير السجن . ضابط شاب ، يغرق بين كومة أوراق عمله على المكتب بجدية ويعاني من ضغوط زوجته التي صادرت حريته ! وتحوّل بيتهما الى سجن مشترك ، فهو لايقوى على القيام بواجباته الزوجية بالشكل الطبيعي ويقع تحت طائلة إضطهاد زوجته المتسلطة بحكم زواج فاشل وغير متكافئ ، وطول لسانها وتدخلها بأموره حتى الوظيفية ، وعجزه المالي عن إشباع رغباتها التي لا تنتهي وشغفه بحل الكلمات المتقاطعة :

الزوجة صارخة) حكمت .. ماذا تعمل ؟؟ إنك لاتسمعني ..

المجيد : معذرة .. معذرة ياعزيزتي.. الحقيقة أن الشغل فوق رأسي ..

الزوجة :أترك شغلك الآن وآسمعني دقيقة واحدة ..

المجيد : (يترك القلم) حاضر ..

الزوجة :ماذا قلت ؟

المجيد : عن ماذا ؟

الزوجة تزعق ) عن الفستان ؟

المجيد : نعم .. نعم، صحيح ياحبيبتي .. قلت لك. والله العظيم ليس معي مال ، إن صرفوا لي المهمة مع الراتب وحياة عينيك سيكون المبلغ كله لك.



يتبع2

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الزقورة
المشرف العام


عدد الرسائل : 102
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: نقد مسرحي: ( الوحوش لاتغني ) !بين الواقعية والخيال   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 6:52 am

الرهيب يوسف الشامل :

وهو ضابط صف وبرتبة خيالية أيضاً ، وهو المكلف بالقيام بشؤون التحقيق والتعذيب وهو في هذا السجن الخالي ، نراه متبرماً وضجراً لأنه لايحتمل سجناً بدون مساجين ، يكره القراءة والكتب ، ويفضل عليهما ( البطيخ ) لأنه ( أكلة مفيدة وممتعة ومسلية ) ! .. يعاني الفراغ الروحي والزمني :

(يوسف : ياسيدي .. أطقْ ، لاأحتمل أن أتطلع الى ورقة مكتوبة ، منذ أن كنت صغيراً كنت أكره القراءة والكتابة ، لم يكن هناك جدوى من إبقائي في المدرسة ، كان الصيد أهم بالنسبة لي ، وكان أهلي لايهتمون لذلك كثيراً فهم في حاجة الى شاب قوي للعمل وللمشاجرات في القرية أكثر من حاجتهم الى شاب متعلم .

إن يوسف هذا ، شخصية سادية تتلذذ بضرب وتعذيب الآخرين ، وهو دائماً بحاجة الى سجين ليضربه ، فهو يقف حتى ضد تطور أدوات التعذيب فهي لاتعجبه ، ولأنها ليست لذيذة . إنه يحب أن يشتغل بيديه ، يفضل السوط على أدوات تسجيل الصوت وأدوات التجسس ! حتى صار آسمه وحده كفيل بزعزعة أصلب الناس - كما يقول لرئيسه المباشر - وهو أيضاً يكره أن يحارب :

( يوسف : أنا فعلاً لاأريد أن أحارب . وأنا خائف فعلاً . أنا لم أخدم يوماً واحداً في القطعات . منذ أن جئت الى الجيش كنت في سرية الخدمة في السجن المركزي ، ثم إكتشفني أحد رؤسائي ذات يوم ، فصاروا يكلفونني بالعمل في التحقيق ، وهكذا رحت أنتقل من سجن الى سجن ، ونحن الآن في السجن . ياسيدي مالنا والحرب ).

إن العدو بالنسبة له ليس هذا الذي يتربص خلف الحدود ، بل إنه الذي يعيش في الداخل ، على أرض الوطن . طول عمره وهو يقاومه ، والأعداء من كافة الأصناف ، هم المعلمون والأطباء والأساتذة والمهندسون والطلاب والحزبيون . كلهم أعداء ! وهو يتسلى به ! :

( يوسف : كنت ضجراً، والسجن الخاوي يثير أعصابي . قررت أن أملأ وقتي ، وأتسلى.

المجيد : تتسلى ؟ بالناس ؟ ...... ) .

لم يرسم لنا ( ممدوح عدوان ) شخصية بطله (يوسف) شخصية أحادية الجانب ولم يجعلها سلبية بالرغم من أنها تظل ملعونة كوحش لايشبع ،

فهو يسلط الضوء أيضاً على الجانب الأنساني وعلى الفطرة الأولى والضمير الذي يكمن في أعماق رجل لايتعامل بضميره ، حين يدهش ( الشاب الثاني ) الذي يدفعونه للتحقيق بين يدي (الرهيب يوسف شامل):

( الشاب الثاني : لايمكن أن تكون يوسف شامل . أنت تشبهنا .

يوسف : أشبهكم ؟

الشاب الثاني : نعم . شاب مقبول .. إنسان .

يوسف : ..... لاتخف . يجب أن أعرف أنني لست إنساناً .. أنا أعرف أنني تحولت الى وحش ضار لا يمت الى البشر بصلة .. ( بهدوء ) كنت أظن أنكم تهابونني فقط .. وكنت أظن أنني إنسان نابغ ، لأن رؤسائي يحبون ما أعمله ويحتاجون إليّ .. (يصرخ) ولكنهم كانوا يحتاجون الى وحش ولايحتاجون الى إنسان . ولذلك حولوا الأنسان فيّ الى وحش (يعود الى الشاب الثاني ) ولكنك عند النظرة الأولى رأيت أنني إنسان . أليس كذلك ؟ (بحزن وألم ) والله العظيم أنا إنسان . (بألم أكبر) كنت إنساناً. (يصرخ) ماذا أفعل إذا كانوا منذ عشرين عاماً لم يطلبوا مني أن أغني ... (يصرخ بأعلى صوته) هم الذين يريدون أن يربوا الوحوش . هم يريدون أن يجعلوا منا وحوشاً لكي يجعلوا بقية الناس فئراناً .. لم يكن أحد منهم يريد الغناء أو يريد البشر ..وحين كانوا يلقون إليّ بسجين جديد كنت أفهم طلبهم . كانوا يقولون لي دون صوت : خذ أيها الوحش. إسلخ جلد هذا الأنسان وألبسه جلد فأر . نعم. الحالة ذاتها دائماً . (يغلب عليه التأثر فيتوقف عن الكلام . يضع رأسه بين يديه ويبكي بصمت . بعد برهة يمسح دموعه ، يربت على كتف الشاب الثاني ) قم . إلبس حذاءك ).

ولكن هذه الصحوة الضميرية المفاجئة ، واللقطة المؤثرة التي رسمها (ممدوح عدوان) لاتعني أن (الرهيب يوسف) قد عاد الى آدميته ليغني ، بل إنه يعرف نفسه جيداً ، وإن المه هذا ماهو إلاّ لحظة ضعف قد إنتهت، وهو لم يعد قابلاً للتغيير في التو والحال ! وتتطور أحداث المسرحية ونحن أمام أمر بالأستعداد للحرب ومواجهة العدو .

3- الفلاّح : أبو ياسين الذي يمثل الحس الشعبي والفطري للأنسان العربي بنقاوته ونظافته والذي لم يتردد على الرغم ماحلّ به على يدي (الرهيب يوسف) من حمل السلاح هو وأبنه المتعلم (ياسين) ، فالدفاع عن الوطن هي قضيتهم الأهم ، وهم ضحايا ( الرهيب يوسف) الذي يتلذذ بتعذيبهم وضربهم !

4- التاجر أبو لؤي : وهو الصديق الشخصي للمجيد حكمت أفندي والذي تمتد صداقته بحكم مركزه المالي الى العائلة والتأثير على جميع منتسبي السجن ليحوله الى مستودع للبضائع المهربة ، مادام أنه خالياً ، لكنه وعند سماعه بنبأ الأستعداد للحرب ، نراه أول المترددين والخائفين

على مصالحهم الشخصية :

( التاجر : ولكن لماذا نقاتل؟ ماعلاقتنا نحن ؟

الأب :ماعلاقتنا ؟

التاجر : أعني أن الحرب ليست من إختصاصنا، إنها شغلهم . هم أناس مدربون ومتخصصون ، يتقاضون رواتبهم لكي يقاتلوا . نحن ماعلاقتنا؟

الأب : هل ترى أنك تستأجرهم ليقاتلوا دفاعاً عنك ؟

التاجر :إسمع . أنا أحفظ الكلام الجميل كله . أنا أعرف أنه دفاعاً عن الوطن ، ولكن هم الجيش ونحن مدنيون ، الجيش هو المسؤول عن حماية الحدود والدفاع عن الوطن ، هو المسؤول عن حمايتنا .

الأب : ونحن ؟

التاجر : نحن .. ننصرف الى أعمالنا ..

الأب : وإذا لم يكن ذلك ممكناً ، ماذا لو عطلت الحرب أعمالنا ؟

التالجر : يجب أن تنتهي الحرب بسرعة وإلاّ خربت الوطن .

الأب : خربت الوطن ؟ أم خربت السوق ؟

التاجر : المهم أن لاتخرب الأقتصاد الوطني ...

الأب الى ياسين ) إقتنعت الآن ؟

ياسين : أقنعني كلامه أكثر مما أقنعني كلامك . هذا الرجل يريد أن يبتعد عن جو الحرب لكي يتفرغ لتجارته . الوطن لايعني له شيئاً . أنا متأكد أنه بعد خروجه من هنا سيرحل الى حيث يستطيع أن يتاجر ويربح من جديد . المهم أنني قررت أن أقاتل رغم المرارة التي في قلبي لكي أتميز عن هذا التاجر. لابد أن تربطني بالوطن رابطة أقوى .. ).


5- عمر : وهو جندي في خدمة السجن المزعوم يقف بأستعداد دائماً لتلبية الأوامر العسكرية والدفاع عن تربة الوطن مادام هناك عدواً ، وهو بالتالي ينحاز صدفة الى جانب السجناء الأبرياء ويطلق سراحهم بأمر من المجيد حكمت أفندي ، على الرغم من أنه يعلن عن مسؤوليته في إطلاق سراح السجناء لكي يحاربوا معه .

( عمر : ياسين ، أنظر اليّ ، أنا مثلك ، سجنت ظلماً وتعرضت للضرب والأهانة دون سبب . ومع ذلك فأنني سأقاتل ، ليس لأنني عسكري وليس لأنني أدافع عن يوسف .. أنا أدافع عن وطني .. أنا أريد أن لا أخسر وطني ) .. وبأندفاعه هذا عن الوطن ، وحب الدفاع عنه يلجأ الى جلب السلاح ليقاتل السجناء معه.. مما سيصطدم ورغبة ( الرهيب يوسف) :

( يوسف : أجننت ؟ كيف تسلمهم سلاحاً ؟

عمر : كيف سيقاتلون دون سلاح ؟

يوسف : وما الذي يضمن أنهم لن يستخدموه ضدنا ؟ .

عمر : أنا لست خائفاً من أن يستخدموه ضدي . أنت خائف . ولاأحد يخاف إلاً من ذنوبه .

يوسف : صار لك الآن صوت مرتفع .

عمر : وسيظل مرتفعاً .

يوسف : أعدهم الى سجنهم .

عمر : مستحيل .. ) .


شخصيات أخرى :

تبقى في النص المسرحي ( الوحوش لاتغني ) ، شخصيات أخرى كالزوجة والشابين العاطلين الشريفين اللذين يبحثان عن فرص نظيفة للعيش ويقفان ضد كل ما هو تلاعب أو خداع ، ويهرعان أيضاً الى تلبية الواجب للتطوع في الحرب ، وكذلك شخصية (المسؤول) الحريصة على التمويه حتى لو إستمر هذا التمويه أطول فترة ممكنة ، لكي لايكتشف العدو بأن هذا مركزاً ومقراً للتنصت على الحدود ، ولهذا فهو لا يمانع ببقاء الناس الأبرياء في السجن :

( المجيد : - متلعثماً - ولكن .. بينهم أبرياء ياسيدي ؟

المسؤول : لكل حرب ضحاياها يامجيد حكمت . هذه ضريبة وطنية لابد من دفعها .

المجيد : الى متىٍ سأبقيهم ؟

المسؤول : أنت تقدر الأمر ، ولكن لاتطلقهم دفعة واحدة ، بين فترة وأخرى تطلق سراح سجين بعد أن تعتذر له .

المجيد : أعتذر له ؟

المسؤول : يعني كلمتان لطيفتان . '' كان هناك خطأ .. الحيطة والحذر'' شئ من هذا القبيل .

المجيد : أتظن أنه سيقبل الأعتذار ؟

المسؤول : طبعاً .. إسألني أنا . لقد خدمت خمس سنوات مديراً للسجن . سيخرج السجين ممتناً لأنك أطلقت سراحه . لاتنسى أن تجعله يكتب لك كتاب شكر على حسن المعاملة ، نحن نخوض معركة كبيرة ياحكمت والجميع معرضون للموت فيها .. يجب أن لاتقف عند موضوعات صغيرة كهذه ) .

وينتهي السيناريو المزعوم عن الحرب ، ليبقى الأبرياء داخل السجن إستعداداً للمعركة الكبرى مع العدو، وتخرج علينا جميع الشخصيات تقودهم شخصية (الراوي) وهم يرددون في نهاية النص:

( الراوي : يقول إبن معصوم المدني في تقديم كتابه : '' سلوة الغريب وأسوة الأديب'':

الممثلون : بهذا جف القلم فيما ألم .. وقضى القضا فيما مضى .. ومن هنا إستولى النقص على الكمال وأستعلى على الرشد الضلال ، وركدت ريح الفضل وخوى طالعه ، وخبت مصابيح الأدب ودجت مطالعه ... إلخ ..

إنه نص مسرحي جدير بالقراءة.. وجدير بالتقديم على خشبة المسرح أيضاً ، لواحد من كتابنا المسرحيين العرب المجيدين .

انتهى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نقد مسرحي: ( الوحوش لاتغني ) !بين الواقعية والخيال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عطر البيان  :: المنتديات الأدبية :: حـــــــــــــوارات-
انتقل الى: